اخبار

صحفية إيطالية: المليشيات في طرابلس تقاتل من أجل وجودها

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

إيوان ليبيا – وكالات :

قالت الصحفية الإيطالية فانيسا توماسيني إن أهالي مدينة بنغازي يحاولون الانطلاق وإعادة البناء من جديد للخروج من حالة الحرب وتوابعها، مشيرةً إلى أن الفرق بين طرابلس وبنغازي أن الاولى جغرافياً وعدد السكان مختلف .

توماسيني أشارت في لقاء خاص أمس الأحد إلى أنه بالنسبة للوضع الأمني هناك العديد من الأجهزة والجماعات التي لا تعرف حتى انتمائها في طرابلس بينما بنغازي يوجد بها أجهزة أمنية محددة ومن حيث الوضع الاجتماعي والنفسي في الشرق أكثر راحة.

وأكدت على ضرورة أن يعلم الرأي العام في أوروبا بأن كل العصابات التي تقاتل ضد حفتر ليست بالضرورة أن تكون موالية وموافقة لحكومة السراج، لافتةً إلى أن جميع العصابات التي اجتمعت وتعاضدت ضد الجيش لا تفاتل قناعة بالسراج وحكومته بل من أجل وجودهم لأنهم يعلمون أن الجيش يعني نهايتهم، وكانت تفاصيل الحوار معها كالآتي :

 س/ كنتي متفاجأة من هذه الحالة التي قمتي برصدها في بنغازي وبرقة في الجنوب ومقارنتها في الأماكن التي تسيطر عليها مليشيات حكومة الوفاق، هذه الصورة تصل للغرب ولإيطاليا ؟

ج/ الحقيقة تصل شيءً فشيئاً والمشكلة هي الوضع مختلف تماماً بين طرابلس وبنغازي هناك يتحدثون عن شكل دولة عسكرية ولا يتحدثون عن من يحارب في طرابلس لو تحدثت مع شخص إيطالي مهتم بالشأن الليبي ستجد أن إعلام طرابلس وإعلام غرب البلاد هو الذي يحكم في صورة الوضع الليبي في إيطاليا لهذا أخذت على عاتقي من التجارب سواء في برقة أو طرابلس نقل الحقيقة بالرغم من تعرضي للانتقاد لكنني مصرة على نقل الحقيقة.

س/  ما السبب هل يمكن القول أن الحكومة الإيطالية السابقة التي كانت تبني علاقاتها مع هذه الجماعات ومع حكومة الوفاق وإنحازت لها ضد الجيش كما يقول البعض هل هي من إختارت سماع جهة معينة دون الأخرى؟ مصالح الشركات الإيطالية هي التي تحدد أي زاوية يمكن منها مشاهدة الواقع ؟

ج/  بالتأكيد إيطاليا مصالحها أكثر في طرابلس نحن لا نتحدث فقط عن أمواج من المهاجرين غير الشرعيين ونتحدث عن أنابيب من النفط والغاز هذا هو السبب الرئيسي في تمسك إيطاليا بدعم السراج وحكومته، نحن نعلم جيداً أنه طالما كانت قوارب الموت تنطلق من طرابلس وليس من برقة وبنغازي يحاول الرأي العام الإيطالي أوالحكومة الإيطالية جعل سبب اهتمامهم بالأزمة الليبية على صعيد المهاجرين فقط لكن في وجهة نظري الشخصية أن المصالح الاقتصادية هي من تحرك الرأي أوالقرار السياسي في إيطاليا.

لاحظنا أن السراج حاول استغلال ملف المهاجرين في زيارته الأخيرة لروما وحاول طلب مساعدة من إيطاليا والحكومات الأوروبية والدول التي زارها ضخم قصة المهاجرين الشرعيين بقوله رقم لم يذكره حتى الليبيين فيما بينهم 800 ألف.

س/  800 ألف مهاجر هدد السراج أو حاول إخافة إيطاليا تحديداً من دخولهم الأراضي الإيطالية، لماذا تنطلق قوارب الموت لنقل المهاجرين غير الشرعيين من الغرب وليس من الشرق هل لوجود مليشيات هناك وهي لا تتواجد هنا؟ لماذا تبني الحكومة الإيطالية علاقاتها مع هذه المليشيات الهشة التي تتاجر في المهاجرين غير الشرعيين ؟

ج/ إيطاليا مؤخراً تفهمت أن السراج لا يسيطر حتى ولو أنها حكومة معترف فيها دولياً , إيطاليا لا زالت تعتقد وهذا ما تتميز به لذلك إيطاليا تتعامل بحذر في  الملف الليبي مؤخراً أتبعت سياسات أقرب للشرق الليبي.

س/ الموقف الإيطالي تعتقدين أنه بدء يتغير ويقترب من القيادة العامة للجيش بدء ينظر لجهات أخرى بدل فقط التركيز على حكومة السراج ومصالحه معها ؟ ما المنتظر مستقبلاً من الحكومة الإيطالية تجاه الملف الليبي هل ننتظر أن تكون اكثر قرباً من القيادة العامة؟ هل تتحدث بصراحة كما تتحدث بها باريس على سبيل المثال؟

ج/ بالتأكيد أعتقد أن سياسية إيطاليا ابتداء من مؤتمر باليرمو بدأت تعطي أكلها فنحن الآن نتحدث عن إمكانية فتح قنصلية في بنغازي وهناك علاقات طيبة وقوية مقارنة بالماضي، إيطاليا تتعامل بحذر مع الملف الليبي لكن يجب أن لا ننسى بأن مصالح إيطاليا دائماً في طرابلس وبان من يقاتلون مع السراج يقاتلون حفتر.

س/ هل لكي أن تحدثيني من الذي يسيطر؟ ويملك الكلمة العليا في طرابلس وغرب ليبيا حسب مشاهدتك ؟

ج/ الجميع يعلم الآن من يحارب ضد الجيش الليبي في طرابلس في إحدى محاولاتي لزيارة الخطوط الأمامية في طرابلس قمنا بالإجراء المعهود بأخذ التصريحات لزيارة الخطوط الأولى، لم يستطيعوا أن يذكروا إسم حفتر عندما أحاول أن أقول الجيش الذي يقوده حفتر كنت أمر بالعديد من البوابات وكل بوابة كانت تتحدث معي بإسلوب غريب وكلما أقتربنا من الخطوط الأولى كانت العصابات ذات الخلفية الإسلامية تظهر لنا حتى بمظهرها الخارجي.

شخصياً لاحظت أن هناك العديد من المشاكل والإحتقان بين من يسمون أنفسهم ثوار طرابلس وتلك العصابات الإرهابية هم لا يتواصلون حتى فيما بينهم يقولون سكان طرابلس الذين لديهم موقف من الجيش لا يستطيعون الذهاب للخطوط الأمامية لأنهم على خلاف مع هذه الجماعات التي تقود المعارك في الخطوط الأولى فهم قاتلوهم في سرت.

بالعودة لقضية الهجرة غير الشرعية لطالما حاولت حكومة السراج أن تستغل هذه المعضلة والمشكلة حاولت إيطاليا دائماً دعم حرس السواحل الليبي في كل المعدات لكن لا نتيجة للآن دائماً كانت المعدات التي تسلمها إيطاليا لليبيا تستعملها لأغراض عسكرية وأنا رأيتها بعيني في محاور القتال.

س/ حسب مشاهداتك تحدثي عن تواجد جماعات إرهابية وجهادية ومتطرفة هناك لجانب مليشيات أخرى ربما لا تمتلك توجهات عقائدية، من صاحب الكلمة العليا هناك ومن صاحب السيطرة الجماعات المتطرفة أم الجماعات الأخرى غير الإيدلوجية ؟

ج/ بالتأكيد هناك حالة من التخبط في محاور القتال بطرابلس وهناك خليط بين الجماعات الإسلامية ومن هم ثوار ومدنيون لا ينتمون لأي طرف هناك مليشيا تتظاهر وتذهب للخطوط الامامية لكنها تنهب وتسرق.

لقد تلقيت العديد من الشكاوى من اناس بسطاء تعرضوا للنهب والسطو من هذه المليشيات بالفعل هناك قلق آخر من الناس العاديين والمدنيين في طرابلس التي تنظر لهذه المليشيات وما مصيرها حتى في حدوث وقف إطلاق النار وهذه المليشيات لطالما عانت منها طرابلس ونذكر ما حصل في فترات سابقة كانت دائماً معضلة طرابلس من هذه المليشيات التي يصعب إخراجها حيث تدخل بسهولة إلى هذه العصابات التي يضاف عصابات ومليشيات ليست نظامية تحصلت على شرعية من الحكومة وتلك العصابات التي لطالما حاصرت السفارات ومؤسسات الدولة في طرابلس ككتيبة ابو سليم وقائدها المليشياوي غنيوة.

رأيتهم من تجربتي الشخصية كل من فر من معارك القتال بعد سيطرة الجيش الوطني على شرق البلاد أصبح طرابلس ملاذ لكل تلك العصابات بالإضافة لمن فر من سوريا والعراق وفي النهاية أريد ان اوضح أنه بالإضافة لكل الجماعات الإرهابية التي رأيتها هناك المجرمين ذوي العلاقات مع العصابات الإجرامية الجنائية وتلك العصابات المسؤولة عن تهريب البشر.

العصابات الشهيرة في صبراتة والزاوية كان يجب علي أن اقيم فترة أطول في طرابلس لكن تعرضت لضغوطات لآني حاولت دائماً الإفصاح عن الحقيقة ونقل ما أراه في منطقة طريق المطار حاولوا دائماً منعي من التقدم ورؤية من يقاتل في الخطوط الأمامية.

س/ منعتي من التقدم تجاه الخطوط الاولى الامامية لوجود جماعات تابعة لأنصار الشريعة أحد أجنحة تنظيم القاعدة الإرهابي وجود تنظيمات أخرى هل تؤكدي هذا الأمر الآن ومن هي الجهة التي منعتك ؟

ج/ عند وصولي لطرابلس حاولت الذهاب للخطوط الأولى وبرفقة شخص يدعى لطفي الحراري في هذا الموقف لا أستطيع قول اني رأيت إرهابين حتى لو أننا نتحدث عن 7 محاور لم يكن من الممكن رؤيتها كلها والذهاب لها، كان هناك مناطق خطيرة ومليئة بالقناصين ونصحوني من عدم الذهاب لها وكانت فترة وجود هناك ذات معارك شرسة وتصعب على أي صحفي زيارتها.

في طريق المطار كان هناك إطلاق نار ومن الصعب معرفة هوية من يطلق النار في اتجاه المدنيين فلطالما تسائلت وراودتني الشكوك لماذا منعوني في عدة مرات كان واضح ان السبب وجود جماعات ترفض أن أراها.

زيارتي الأولى للخطوط حكومة السراج طلبت من الكتائب بمنع أي صحفي من التقدم لا ادري أن كانوا خائفين على سلامة الصحفيين أم لإخفاء شيء ما فلماذا منعونا عدة مرات من زيارة الخطوط الأولى، عين زارة والزاوية هذه الاتجاهات بالضبط كانت تجمع كبير لعصابات هم أخفوا حقيقتها عن الصحفيين وهناك تقارير تدين استغلال المليشيات لمراكز الإيواء وإخفاء الأسلحة فيها واستخدامها  كدروع بشرية.

يجب على الرأي العام في أوروبا أن يعلم أن كل العصابات التي تقاتل ضد حفتر ليست بالضرورة أن تكون موالية وموافقة لحكومة السراج كل العصابات التي اجتمعت وتعاضدت ضد الجيش الليبي لا يقاتلون  قناعة بالسراج وحكومته بل يقاتلون من إجل وجودهم لأنهم يعلمون أن تقدم الجيش إلى طرابلس يعني نهايتهم.

مثلاً عصابات أنصار الشريعة التي تتحرك بحرية في طرابلس وضواحيها ترى في قدوم جيش من الشرق هي نهايتها من المهم فهم هذا، على مواقع التواصل الاجتماعي أتهموني بالكذب والتزوير لكن كان شعاري دائماً أنا اتكلم عما أراه ولا أقول ما يحلو لي وهي عصابات أدانها المجتمع الدولي وقوائم الإرهاب في العالم ولست أنا.

أنا لست خبيرة في الجماعات الإسلامية المتطرفة لكن أحاول فهم ما يحدث في محاور طرابلس الآن وهناك تحالفات جديدة وليدة هذه الحرب وأشخاص مسؤولين عن هجمات إرهابية في اوروبا كانواعلى إرتباط مع المليشيات التي تقاتل الجيش في طرابلس.

عندما بدأت في نشر هذه الحقائق والأخبار مع مرور الأيام والقتال في طرابلس بدأت تظهر حقيقة هذه العصابات وإجرامها وقصفها للمدنيين في البداية كان الجميع متخوف من نشر بعض الأخبار لأنها لم تكن لدينا أي تأكيدات لكن الأمر واضح للجميع.

س/ أريد السؤال عن تواجد قوات إيطالية في مصراته ؟ ماهي معلوماتك عن طبيعة عملها وعددها ومن الذي وفر الغطاء السياسي لتواجدها ؟

ج/ بالتأكيد أن ما يقال وظيفة المستشفى في مصراته طبية لعلاج الجرحى وتم إنشائه في معركة سرت وبعدها قام بتقديم خدمات طبية وصحية للمدنيين رأيت صور لأطفال تعالجوا في هذه المستشفى عمليات من كل نوع يجب علينا الآن الاستغلال والتركيز على انفتاح إيطاليا على الجيش الليبي والشرق بصفة عامة.

س/ الكثير في ليبيا لا يقتنع بأن هذه الجهة المتواجدة الآن في مصراته عبارة عن مستشفى ؟ نحن رأينا عسكرين إيطاليين متواجدين في الكلية الجوية مصراته بجانب طائرات يقودها مرتزقة تخرج لتقصف أبرياء في ترهونة وغيرها ؟

ج/ أنه تناقض غريب أن يكون مقر بعثة طبية إيطالية عسكرية بالقرب من مدرج طائرات تخرج منها طائرات تقصف في حرب ما على أي عمل خارجي دبلوماسي تجنب هذه الشبهات تجنب أن تكون بالقرب من هذه القواعد العسكرية.

على سبيل المثال فضيحة الطيار المرتزق مؤخراً هذا الطيار كان يخرج من هذا المكان وبالتأكيد وبرأيي الشخصي كصديقة لعامة الليبيين موقع هذه القاعدة والبعثة الإيطالية يحمل الريبة ويسيء لليبيين ونحن لا نستطيع ان نتأكد من نشاطات البعثة إن كانت تقتصر فقط على المعونات والأعمال الطبية.

س/ متأكدون في إيطاليا أن دور البعثة فقط يقتصر على الخدمات الطبية أم أن هناك تخوف من طورتها في عمليات عسكرية  ؟

ج/ خوف لا أعتقد نحن لا نتخوف من إمكانية مشاركة قوات لنا تعدادها 150 جندي في صراع عسكري كبير كهذا من الممكن أن يكون هناك دعم فني لكن أعتقد أنها مجازفة وضع عدد من الجنود في مكان كهذا في هذه المرحلة، انا اشارك الليبيين في امتعاضهم من وجود هذه البعثة التي تقول أنها طبية ولا أحد يؤكد ويستطيع أن يعلم طبيعة عملها في منطقة ساخنة.

بحسب معلومات فإن رئيس الوزراء كونتي قد عرض على قائد الجيش خليفة حفتر إمكانية تأسيس مستشفى عسكري في شرق البلاد أيضاً، الليبيون يحتاجون للإفصاح عن رايهم.

س/ الكثير من الليبيين لا يصدقون بأنها بعثة طبية ويتحدثون أن حرب البنيان المرصوص التي كانت مبررة لتواجدها انتهت منذ 3 سنوات لماذا هذا المستشفى لا زال متواجد في مصراته رغم انقضاء مدة طويلة على الحرب ؟

ج/ هذه البعثة الطبية العسكرية تقدم الخدمات لمن يحتاجها في ليبيا لشعب يمر بظروف صعبة نعم كان سبب وجودها تلك الحرب في سرت لكنها الآن تستمر في مساعدة من يحتاج.

حاولنا أن نبدي استياء من تواجد القاعدة لا سيما مع اشتداد الأزمة وبدء الحرب الأخيرة في طرابلس هم يحاولوا إقناعنا كرأي عام في إيطاليا أن هذه البعثة الطبية العسكرية تقدم المساعدات للمحتاجين أما أنا لست مقتنعة أو لدي علم بطبيعة عمل البعثة وأعتقد ان على كل الدول الأجنبية تقديم مساعدات طبية لبلد يمر في هذه الظروف.

س/ الكثير ينظر لها على أنها انتهاك للسيادة الوطنية خاصة أن رمزية المكان وهذا الأمر قد يضر بالمصالح الإيطالية في نهاية المطاف ؟

ج/ نعم تؤثر هذه البعثة في هذا الوقت على العلاقات الليبية الإيطالية من جميع النواحي لا سيما الاقتصادية ربما الآن يمكننا الاستفادة من بعض المصالح لا سيما ذات الطبيعة البترولية لكن يجب علينا العمل والنظر بنظرة مستقبلية فيما يخص المصالح في هذه اللحظة بالتأكيد رأيي أنا كصديقة للشعب الليبي وصحفية وجود البعثة يثير غضب الليبيين.

س/ تحدثتي عن تنقلك بين المدن الليبية وكتاباتك للتقارير وكشفك الحقائق أثار غضب البعض واتهمك بالكذب والتزوير من بعض الليبيين المنحازين لهذه المليشيات أم أن هناك بعض الأطراف الإيطالية لا يعجبها حديثك؟

ج/ لا أتمنى ما مررت به في هذه التجربة لأحد لقد تعرضت للعديد من الانتقاد لا يمكن فهم هذا المشهد، كيف لقوات تتجمع بغير نظامي مليشياوي هؤلاء المؤيدون للمليشيات مقتنعين أنه تم الدفع لي من الإمارات من أجل نشر هذا الأخبار.

حاول البعض تشويهي بأخذ صوري وربطها ببعض الكتابات الأخرى ذات طبيعة فنية فهم يحاولون نكران هويتي كصحفية واتهموني مؤخراً أنني أعمل لدى حفتر، انا أوجه كلامي لليبيين لو أنني كنت عميلة ومدفوع لي أعتقد أنهم سيدفعون لي اكثر قالوا أني عميلة لإسرائيل وكنت صحفية في جريدة القدس نحن صحفيين ومبدئنا نقل الحقيقة.

س/ موقف الحكومة الإيطالية هل صحيح أن مدير المخابرات الإيطالية السابق المولود في ليبيا بترهونة تحديداً ويلقب بالترهوني حتى بعد إقالته هو الذي يريد سحب الموقف الإيطالي تجاه أكبر مع المليشيات بسبب النفوذ الذي يتمتع به رغم إقالته ؟

ج/ نعم بالتأكيد أستطيع أن أؤكد لك ذلك هو يحاول خلق وتقوية العلاقات الحكومة الإيطالية كموقف وبين الإخوان المسلمين، يجب أن لا ننسى أن الاستخبارات الإيطالية في فترة عام 2006 وثقت أن هذا الشخص استلم أموال من ليبيا لذلك إيطاليا هي من دفعت لهم وهم عملاء إيطاليين.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك