اخبار

فبراير أوقفتني ساعة والفاتح لدهر الساعة ؟!! … بقلم / محمود ابوزنداح

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

فبراير أوقفتني ساعة والفاتح لدهر الساعة ؟!! … بقلم / محمود ابوزنداح

ثورة فبراير خلقت مساحة كبيرة أمام النخب والساسة وفتح مجال كبير لتنفس الوطن والتعبير عن روح الكلمة وعدم جعلها في قالب النظام لاتخرج عّن ارادته ، ذهبت الرياح بما لاتشتهي السفن وتكالبت دول الغرب مع الحقد الداخلي في الانتقام وارتهان الدولة لفصيل واحد ، هذا الفصيل الذي بعث بعد انبعاج ثورة الفاتح سنة 69 واستمرت الثورة رغم هدوء الدولة وسيطرة الضباط على مقاليد الحكم بسهولة ولكن الدولة لم تصبح مدنية واستمر العهد إلى خلق رؤية توافقية بين مجلس قيادة الثورة لتسليم الدولة للنخبة السياسية وإبراز الدور الحضاري العظيم التي تتمتع به ليبيا آنذاك .

جاءت سنة 67 بعكس الاتفاق وانقلب الرفيق على الزملاء وخطب خطبة الضياع لهم ولنا جميعا (خطاب زوارة) فأصبح الضباط بين خيار الانضمام الى الحاكم الفرد النهائي والمسيطر الأوحد او السجن او الذبح بالسكين .

مع اختلاف مكانة وشخصية كل ضابط من زمرة 69 جاء الرد منهم بالزمان والمكان المناسب لوضعية ومكانة الخيمة عالميا .

استمرت المحاولات الناقمة على خائن عهد والميثاق بين ضباط  المخلصين، يبرر لهم بأن الدولة تريد القومية والوحدة والمشروع أكبر من الأشخاص وعليكم مباركة رحلة الآلاف الاميال والكتاب الأخضر وإنتاج حتى الأغاني والمسلسلات …

لايوجد لدي الحاكم أو المتصارعين معه شيئا عن الوطن او لاجل الوطن …

يبقى البحث عن رفاق جدد للثورة هو مفتاح للاستمرار في خلق مزيد من الشعارات وتثبيت أركان الحكم ، التصفية في الشوارع والإعدامات داخل الجامعات وقتل العلماء وإبراز الحقراء وجعلهم هم ساسة البلاد وأعيانها حتى وصل بِنَا الأمر إلى يكون الشعب في سنة من السنوات ذات لون ولبس وشعر واحد (مشفشف) .

لم يخفي بعض الضباط حقدهم عليه ولكن نسوا أن الشعب يعاني وعانى من العسكر على امتداد العالم العربي تاريخا وجغرافيا ، جاءت الثورات العربية لأجل البحث عن الحرية وارجاع الذات ، ولكن هناك أطراف تريد تطبيق مشاريع اخرى غير حرية الشعوب ومنها الانتقام …

الانتقام ممن خان العهد،  ولكن لم يكن وحيدا في خيانة القسم والعهود السابقة وطلب الحقوق في حكم البلاد أربعين سنة دون رسم سياسية أو إصدار كتب ومجلات ولا دستور ولا ميثاق ولا تعهد فقد تعود النظام العسكري  في إعطاء الشعب معرفة توقيت دفنه إن لم يكن عليه حق معرفة مصيره

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك