اخبار

إختفاء مهاجرين من مراكز تابعة لحكومة الوفاق

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

ايوان ليبيا – وكالات :

عبر مجلس مفوضية حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن شعوره بقلق عميق إزاء الظروف المروعة التي يُحتجز فيها المهاجرون واللاجئون بمراكز الاحتجاز في غرب ليبيا حيث توفي حوالي 22 شخصًا بمرض السل وأمراض أخرى في مركز احتجاز الزنتان منذ سبتمبر 2018 .

وقال المجلس الذي يتخذ من جنيف مقراً له في بيان صادر اليوم الجمعة ، بأنه قلق أيضاً من التقارير المستمرة عن حالات الاختفاء والاتجار بالبشر بعد أن تم اعتراض المهاجرين في البحر من قبل خفر السواحل الليبي.

وأضاف : ” حتى الآن منذ بداية العام تم جمع أكثر من 2300 شخص قبالة ساحل ليبيا ووضعوا في مرافق الاحتجاز ويذكر خفر السواحل الليبي أنه منذ 30 أبريل ، قام بتسليم مئات الأشخاص إلى مركز في الخمس يخضع لإشراف إدارة مكافحة الهجرة غير الشرعية ” .

وكشفت الامم المتحدة أن ذلك العدد يشمل 203 شخص تم تسليمهم إلى هذا المركز يوم 23 مايو وأضاف : ” ومع ذلك يشير مركز الخمس إلى وجود 30 مهاجرًا حاليًا فقط ، هذا أمر مقلق بشكل خاص بالنظر إلى التقارير التي تفيد بأن المهاجرين يباعون للعمل القسري أو للمهربين الذين يعدونهم بالعبور إلى أوروبا ” .

كما كشف التقرير أيضاً عن تقارير تفيد بأن بعض النساء قد تم بيعهن للاستغلال الجنسي وقال : ” لقد وثقنا منذ زمن طويل أنواع من الانتهاكات المروعة التي يتعرض لها المهاجرون واللاجئون في ليبيا ” .

وحث المجلس حكومة الوفاق على البدء فوراً في تحقيق مستقل لتحديد مكان هؤلاء الأشخاص المفقودين كما دعا لمسائلة  خفر السواحل الليبي وسلطات مكافحة الهجرة عن كل شخص رهن الاحتجاز واحترام حقوقه الإنسانية.

وقال البيان : ” نذكّر الحكومة الليبية بأنه عندما يموت شخص في الحجز ، هناك افتراض بمسؤولية الدولة ، لذلك يقع على عاتق ليبيا واجب مشدد يتمثل في حماية حياة الأفراد المحرومين من الحرية ، بما في ذلك توفير الرعاية الطبية اللازمة لهم ” .

وخلال زيارة قام بها مؤخرًا إلى مركز الزنتان للاحتجاز ، حيث يوجد 654 لاجئًا ومهاجرًا قال المجلس : ” وجدناهم يعانون من سوء التغذية الحاد ، ويفتقرون إلى المياه ، ويخوضون في مستودعات مكتظة بالرائحة تنبعث منها رائحة القمامة والنفايات من المراحيض ويحصلون على وجبة واحدة فقط تبلغ 200 جرام من المكرونة الحافة يوميًا ” .

وأشار التقرير إلى إن حوالي 432 إريتريًا محتجزين في المركز  منهم 132 طفل يتلقون نصف هذه الكمية من الأكل إضافة لوجود أكثر من 60 شخصًا يعانون من مرض السل محبوسون في حظيرة منفصلة للعزل ” .

كما كشف التقرير أيضاً عن معلومات حول نقل ثلاثين آخرين من المرضى بذات المرض الفتاك ممن إستعصتهم حالاتهم إلى مركز غريان لكي يموتوا ويدفنوا هناك وذلك لعدم وجود مرافق أو مقابر لدفن المسيحيين في الزنتان.

وأشار أيضاً إلى إن الظروف في مركز الزنتان للاحتجاز ترقى إلى مستوى المعاملة أو العقوبة اللاإنسانية أو المهينة ، وقد تصل إلى حد التعذيب.

وختم : ” لا يزال حوالي 3400 مهاجر ولاجئ محتجزين في طرابلس ، حسب أرقام الأمم المتحدة. نناشد السلطات في ليبيا والمجتمع الدولي ضمان الإفراج الفوري عن المهاجرين واللاجئين المحتجزين في مرافق الاحتجاز هذه ، وتوسيع نطاق خيارات الإخلاء وإعادة التوطين والعودة الإنسانية الطوعية بشكل عاجل ، وتطوير بدائل للاحتجاز ” .

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك