اخبار

كيف تضغط الوفاق على ترامب

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

ايوان ليبيا – وكالات :

كشفت مجلة “ماذر جونز” الأميركية أن حكومة الوفاق وقعت فعلا عقدا في 22 أبريل مع شركة Mercury Public Affairs، وهي شركة علاقات عامة، للضغط على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والكونغرس نيابة عنها.

وأوضح المحرر في المجلة “دان فريدمان” في تقرير، أن العقد يتضمن دفع مبلغ 500 ألف دولار مقدما، و150 ألف دولار شهريا، مبينا أن الشركة لديها أكثر من 10 موظفين يعملون على الحساب، بمن فيهم السناتور السابق ديفيد فيتر، وهو جمهوري من لويزيانا، وبرايان لانزا، وهو مسؤول سابق عن حملة ترامب.

وأكد أن الشركة بدأت على الفور في التواصل مع المشرعين في الكونغرس الأميركي لتعزيز الدعم لحكومة الوفاق ومنع المشرعين من دعم الانعكاس الواضح لسياسة ترامب.

ونقل فريدمان عن مصادر مطلعة قولها إن جهود الضغط ساعدت على توليد انتقادات من الكونغرس بشأن تحرك ترامب بشأن ليبيا، لكن المشرعين الذين انتقدوا تواصل ترامب مع قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر يصرون على أن لم يتحركوا بناء على نشاط شركة Mercury.

وأورد التقرير أن أعضاء جماعات الضغط في الشركة اتصلوا مع النائب تيد ديوتش الذي يرأس لجنة فرعية للشؤون الخارجية بمجلس النواب حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفقًا لمصادر مطلعة على حملة الضغط. وترأس ديوتش في وقت لاحق جلسة يوم 15 مايو حيث أكد شهود وأعضاء أن احتضان ترامب لحفتر قد تسبب في زعزعة استقرار أكبر في ليبيا.

وقال مساعد بالكونجرس إن الجلسة كانت مقررة قبل الضغط من الشركة، واتصل النائب السابق جو جارسيا، وهو ديمقراطي من فلوريدا يعمل لصالح Mercury، بأعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ لحثهم على إدانة عملية حفتر العسكرية.

وأشار التقرير إلى أن السناتور روبرت مينينديز، وكريس مورفي (ديمقراطي)، وليندسي جراهام، وجون باراسو، بعثوا يوم الأربعاء الماضي برسالة يحثون فيها ترامب على دعم وقف إطلاق النار في ليبيا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك

تعليق

  • ما هذه السذاجة فى التعامل مع الادارة الامريكية التى تعتمد على تقارير المخابرات الامريكية التى تؤكد وجود مليشيات ارهابية يقودها مجرمى حرب مطلوبون دوليا ومهربى بشر وداوعش وجبهة نصرة تم نقلهم من سوريا الى ليبيا والجيش الوطنى يحارب كل هؤلاء مدعوما من الشعب الليبى وقرار الرئيس الامريكى بالتعامل مع المشير حفتر مبنى على حقائق على الارض من تحرير غالبية الاراضى الليبية من الارض وليس قرار عاطفى كما يتشاور مع حلفاء امريكا فى المنطقة خاصة مصر والسعودية والامارات وكلها داعمة للجيش الوطنى بينما لا يدعم هذه المليشيات سوى تركيا وقطر وعلاقتهما بامريكا سيئة ولو كان للعلاقات العامة تاثير لاستخدمها اردوجان لتسليم فتح الله جولن !!!