اخبار

تمديد مجلس الأمن حظرَ تصدير السلاح إلى ليبيا: شكر الله سعيكم … بقلم / محمد الامين

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

تمديد مجلس الأمن حظرَ تصدير السلاح إلى ليبيا: شكر الله سعيكم … بقلم / محمد الامين

انعقد الاجتماع الروتيني لمجلس الأمن أو “حكومة العالم” وأجمع كالعادة على تمديد قرار حظر بيع السلاح على ليبيا.. ثم ارتشف الجماعة القهوة وبعضهم قرع الأنخاب واستشعر الرضى والسعادة لأنه قد قام بالواجب ضد هؤلاء الليبيين المساكين.. انتهى كل شيء،، وإلى لقاء قريب، وتمديد جديد..

لا أعلم حقيقة مقدار تصديق أعضاء المجلس لأنفسهم، ومدى اقتناعهم بما يفعلون وبجدواه.. لكنني أزعم أن بينهم أذكياء وحكماء ونوابغ، وأن بينهم من يقرؤون الصحف ويشاهدون وسائل الإعلام،، ومنهم من أوتي علما يسمح له بأن يدرك أن ما يقوم به مجلسه سذاجة محضة في أحسن الأحوال!! وأنه ربما كان استغفالا للناس وضحكا على الذقون،، واستهانة بدماء الليبيين وإجراما في حقّهم..

لا أريد أن أتخيّل “حزن” و”تعاسة” تجار السلاح و”خيبة أمل” المتحاربين في ليبيا؟؟!!!

فقرار مجلس الأمن ” الخطير” سوف يقتل تجار السلاح جوعا وكسادا.. ويحكم بالموت السريع على فرقاء الحرب في ليبيا، فلن يجدوا حتى سكاكين يدافعون بها عن أموالهم وكراسيّهم..

هل يصدق أعضاء مجلس الأمن أنفسهم حقّا أم أنهم يدركون أن ما يقومون به مسرحية ينبغي أن يندمجوا مع أدوارهم كي تنجح ويتعايشوا مع سيناريوهات كتبها غيرهم؟

منع مجلس الأمن تدفق تسليح ليبيا بيعاً وشراء، إذن..لكن ماذا أصناف التسليح الأخرى؟

فماذا لو كان صدقة؟ أو هديّة؟ ماذا لو كان جهدا خيريا صادقا خالصا؟ أو عطيّة “على رحمة الوالدين”؟ أو صدقة جارية؟

هل يمنع قرار مجلس الأمن الهدية أو الصدقة؟ أو المساعدة ببعض الشحنات أو الــ”درونات” أو الطلعات القاتلة في الهزيع الأخير من الليل؟

..هو باختصار قرار غبي من مجلس منافق لا يريد أن يجهد نفسه في ما اجتهد به غيره.. ولا يريد أن يحمي من لا يريد حماية نفسه.. ولا يريد أن ينهك نفسه في الدفاع عمّن لا يريد أن يدفع عن نفسه..

أما الدفع والاجتهاد والحماية، فهي تتلخص كلها في “تحصين الصراع من التدخل الخارجي”.. اذا استطاع الليبيون ذلك، فقد حُلت المعضلة أما اذا عجزوا عن ذلك، فأبشروا بصراع من عمر داحس والغبراء..

والله المستعان.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك