اخبار

من إجلاء الطليان والبريطانيين والأمريكان،، إلى إجلاء الليبيين.. الإجلاء لا ينتهي في ليبيا

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

محمد الامين يكتب :

من إجلاء الطليان والبريطانيين والأمريكان،، إلى إجلاء الليبيين.. الإجلاء لا ينتهي في ليبيا

يستذكر الليبيون، أو بعضهم على الأقل، ذكرى إجلاء القوات الأجنبية عن بلدهم أكثر من مرة أو اثنتين في العام الواحد، لكن المفارقة أنهم هم انفسهم في حالة جلاء.. فبالإضافة إلى إجلاء الطليان، والبريطانيين، نستحضر في كل 11/06/1970، حدثا وطنيا هاما وهو إجلاء القوات والقواعد الأمريكية، دون أن نلتفت إلى الإجلاء الجديد الذي أصبحنا إزاءه منذ أعوام، والذي يتجدد كل عام وعند كل أزمة بأسباب وتخريجات وظروف وصيغ مختلفة..

من إجلاء الليبيين على أساس الفرز السياسي، إلى إجلائهم على أساس عرقي، أو أيديولوجي أو قبلي/اجتماعي، أو حتى على أساس بيئي ناتج عن الكوارث الطبيعية، “يا قلبي لا تحزن”..

أما الإجلاء اليوم، أعني الخاص بالأمريكيين، وبما أنه قد انبثق من محيط العاصمة، ويهمها بالأساس.. فذكراه تحلّ متزامنة مع إجلاء آلاف العوائل والأسر من بيوتها وأحيائها نحو المدارس والمستشفيات وحتى الشوارع.. الإجلاء اليوم يقوم به ليبيون، ليس ضد أمريكيين أو بريطانيين أو طليان، بل ضدّ ليبيين من بني جلدتهم يدينون بدينهم ويتحدثون بلسانهم..

الإجلاء في يونيو 1970 كان عملا وطنيا ممتزجا بالفخر والحماسة والنخوة، لكنه اليوم سلوك إجرامي وعنصري كريه مخلوط بحب السلطة وشغف الإيذاء والإلغاء والعار الذي لا يُنسى..

والله المستعان.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك