اخبار

نائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية: الحزام والطريق توفر فرصا تنموية هائلة لدول القارة السمراء

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

قال السفير حمدي سند لوزا نائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية، إن مشاركة مصر في الاجتماع الوزاري لمنسقي منتدى التعاون الصيني الإفريقي (فوكاك)، المنعقد حاليا في العاصمة الصينية بكين، تأتي في إطار العلاقات المصرية الصينية المتميزة، واهتمام مصر بالشأن الإفريقي، وتطورات العلاقة بين القارة السمراء والاتحاد الإفريقي من جهة، ومن جهة أخرى بين شركائها الدوليين في عملية التنمية والتطوير التي يسعي الأفارقة إلى تنفيذها.
ونيابة عن الوزير سامح شكري، يمثل نائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية مصر في الاجتماع الوزاري لمنسقي منتدى التعاون الصيني الإفريقي (الفوكاك)، الذي يعقد على مدار يومين اليوم وغدًا، وذلك في إطار اجتماعات متابعة مخرجات قمة المنتدى الأخيرة، والتي عقدت ببكين سبتمبر 2018 بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأكد السفير –في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"- أنه حرص خلال الاجتماعات على متابعة ما تم تحقيقه من إنجازات في تنفيذ مخرجات قمة المنتدى سبتمبر الماضي، مضيفًا أنه أكد خلال لقاءاته مع نظرائه من الصين والدول الإفريقية على الأهمية التي تنظر بها مصر إلى مبادرة الحزام والطريق، والفرص الهائلة التي تتيحها لكي تحقق القارة الإفريقية أهدافها التنموية التي أقرها القادة الأفارقة في أجندة التنمية 2063.
ومن المقرر أن يعقد السفير حمدي لوزا عددًا من اللقاءات الثنائية مع كبار المسئولين الصينيين، ورؤساء وفود الدول الإفريقية الشقيقة، المشاركة في الاجتماع الوزاري للدفع بسرعة لتنفيذ توصيات قمة منتدى التعاون الصيني الإفريقي، والترويج للمشروعات المصرية ذات الأبعاد المحلية والإقليمية المدرجة على خطة عمل قمة المنتدى للأعوام 2019 – 2021.
وتنظر الصين إلى مصر باعتبارها البوابة الكبرى للدخول إلى القارة السمراء ليس فقط بسبب ترأسها الاتحاد الإفريقي في دورته الحالية، ولكن لارتباطها بعدة اتفاقيات تجارية مع دول القارة تسهل مرور البضائع الصينية بدون جمارك مرهقة. وكان ذلك واضحًا في حديث المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانج، الذي قال فى الرابع من يناير 2019، إن الصين مستعدة لتعزيز التواصل والتنسيق الثنائى والمتعدد الأطراف مع مصر التى ترأس الاتحاد الإفريقى فى العام الحالي، لدفع قضية السلام والتنمية فى إفريقيا بشكل مشترك. فيما نفى وانج يي وزير الخارجية الصيني، أن تكون مبادرة الحزام والطريق "استعمار جديد" لدول القارة الإفريقية، مؤكدًا أن بلاده لن تكرر معاناة الأفارقة خلال سنوات الاستعمار الغربي للقارة، وأنها ليست أداة دين جديدة للضغط على الحكومات الإفريقية والسيطرة على قرارات أنظمتها السياسية والاقتصادية. وفي قمة منتدى الحزام والطريق الثاني الذي عقد في بكين نهاية إبريل 2019، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي في كلمته الرئيسية بالمنتدى، أنه لابد أن يكون تمويل مشروعات البنية التحتية ومختلف المشروعات متناسبًا مع ظروف دول القارة السمراء، مطالبًا مؤسسات التمويل الدولية بدعم خطط وأحلام أبناء القارة في التنمية والاستقرار والرفاهية، في حين كانت كريستين لاجارد مدير صندوق النقد الدولي، قد وجهت اتهامات إلى الصين بخصوص مبادرة الحزام والطريق، محذرة من مخاطر دين محتملة للدول الشريكة في المشروعات، وأنه على بكين أن تتخذ سياسات مالية سليمة، مضيفة أن المبادرة يمكن أن توفر تمويلا للبنية التحتية في دول هي في أمس الحاجة إليه لكن لا ينبغي أن تعتبر تلك الدول الأمر وكأنه "غداء مجاني".

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك