اخبار

انتقادات روسية على اعتقال روسيين في طرابلس

ايوان ليبيا
مصدر الخبر / ايوان ليبيا

ايوان ليبيا – وكالات :

وجه اثنان من الخبراء الروس انتقادات إلى حكومة الوفاق الوطني على خلفية اعتقال روسيين اثنين في طرابلس قبل أسابيع متهمين بـ«محاولة التأثير على الانتخابات المقبلة في ليبيا»، كما اتهموا «قوى الغرب» بالسعي إلى «تسويه سمعة روسيا» وفق ما نقله موقع «نيشن نيوز».

و عقد رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية الروسية، ألكساندر مالكيفيتش مؤتمرا صحفيا حول «الإرهاب السياسي في طرابلس: رؤية روسيا» علق خلاله على اعتقال اثنين من الموظفين التابعين لمؤسسته أثناء تواجدهما في العاصمة طرابلس.

ووصف مالكيفيتش اعتقال موظفيه بأنه عملية «خطف» و«احتجاز غير قانوني» للموظفين الإثنين الذي أكد أنهما كان في طرابلس و«أجروا مسحًا اجتماعيًا في ليبيا»، متهما حكومة الوفاق الوطني بممارسة «الابتزاز السياسي» من أجل «الضغط على وزارة الخارجية الروسية حتى تعدل موسكو» سياستها تجاه ليبيا.

وطالب رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية المجتمع الدولي ببذل قصارى جهده لضمان إطلاق الموظفين الروس التابعين للمؤسسة، وهما عالم الاجتماع مكسيم أناتوليفيتش شوغالي، والمترجم الذي كان برفقته سامر حسن علي سويفان، وطبيب أردني ويحمل أيضا الجنسية الروسية.

كان مكتب النائب العام الليبي أعلن يوم 5 يوليو الجاري، أن الجهات الأمنية في طرابلس ألقت القبض على روسيين اثنين متهمين بـ«محاولة التأثير على الانتخابات المقبلة في ليبيا»، مشيرا إلى أنهما شاركا في تأمين لقاء مع المرشح الرئاسي المحتمل، سيف الإسلام القذافي، بدعم من بعض المسؤولين في موسكو، وفق وكالة «بلومبيرغ» الأمريكية.

وقال موقع «نيشن نيوز» الروسي إن مواطني الاتحاد الروسي الإثنين اعتقلوا في طرابلس بناء على مزاعم تفيد بمحاولتهم «التاثير على الانتخابات الرئاسية في البلاد، رغم عدم وجود انتخابات رئاسية في ليبيا، لافتا إلى أن اعتقالهم يشير إلى تورط قوى خارجية أخرى في «الابتزاز السياسي» لروسيا.

وقال فيكتور بارانيتس وهو كاتب عمود عسكري في صحيفة «كومسومولسكايا برافدا» الروسية في مقابلة مع «نيشن نيوز»: «إن قوى الغرب، التي تحاول التأثير على الوضع في ليبيا، تبذل كل ما في وسعها لتشويه سمعة روسيا وكسب موطئ قدم لها في مواقعها»، معتبرا أن «قصة خطف الروس تتماشى مع هذه السياسة».

واتهم بارانيتس وهو عقيد متقاعد الغرب بممارسة «الكذب» ومحاولة «إثبات أن روسيا تتدخل في العمليات الجارية في ليبيا. عن طريق استخدام الحشد المعلوماتي لهذا الغرض» حيث يزعمون أن روسيا تتدخل في كل «شيء اليوم على الكرة الأرضية» كما يزعمون أن روسيا «تتدخل بأساليب قذرة وتختار الرؤساء وتدير الانتخابات في كل مكان. هذه المعلومات تروج الآن من قادة ليبيين. هذه بذرة مسمومة يحاول معارضو روسيا استخدامها ضدنا».

ولم يستبعد الخبير الروسي «أن يتم ممارسة ضغط هائل على الروس المخطوفين من أجل الحصول على الاعترافات اللازمة منهم». مشيرا إلى أنه «في وقت سابق اعترف رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية الروسية، ألكساندر مالكيفيتش بالفعل أن علماء الاجتماع المخطوفين تعرضوا للتعذيب».

ورأى الخبير الروسي أيضا أنه «من الواضح الآن أن المعتقلين سيتم تعذيبهم وحقنهم بمواد مختلفة حتى يتمكنوا من قول الكلمات الصحيحة. هذا مخطط تم إعداده بالفعل. لقد لاحظنا ذلك في أوكرانيا عندما قال سكان دونيتسك الذين تم أسرهم إن الأمور تعود بالنفع على إدارة أمن الدولة. لذا، فهذه عملية بدائية جدًا ضد روسيا».

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة ايوان ليبيا

عن مصدر الخبر

ايوان ليبيا

ايوان ليبيا

أضف تعليقـك