اخبار الرياضة

ريو 2016 تواصل المنافسات و فرصة تاريخية للعراق

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

وسجل ميرفي زمنا بلغ 51.97 ثانية، وهو رقم أولمبي جديد، لكنه يعد ثاني أسرع زمن في تاريخ السباق، ويبتعد عن الرقم القياسي العالمي البالغ 51.94 ، الذي سجله مواطنه أرون بيرسول في عام 2009.

وقال السباح، البالغ من العمر 21 عاما، الذي يشارك في الأولمبياد لأول مرة “هذا يعني كل شيء بالنسبة لي. أسبح منذ 16 عاما، وقدرتي على تحقيق الفوز بالسباق تمثل حلما تحول إلى حقيقة”>

ونال الصيني شيوه جيا يو الميدالية الفضية، فيما ذهبت البرونزية للأميركي ديفيد بلومر، الذي يخوض أول دورة أولمبية له، وهو في سن 30 عاما.

وكان الأسترالي ميتش لاركين، بطل العالم، متفوقا حتى نهاية أول 50 متراK ومتراجعا بفارق 0.17 ثانية خلف الرقم القياسي العالمي، في حين كان ميرفي في المركز الرابع، إلا أن مقاومة السباح الأسترالي خارت بينما شق ميرفي طريقه بقوة.

ويعود التفوق الأميركي في هذا السباق إلى أولمبياد أتلانتا عام 1996.

 

وكانت بداية سيرينا (34 عاما) بطيئة ومحبطة أمام كورنيه، قبل أن تكتسب الزخم المطلوب في المجموعة الثانية بعد ان طال أمد المجموعة الأولى لأكثر من ساعة، لتفوز في النهاية بنتيجة 7-5 و6-2.

وقالت سيرينا “كنت بحاجة للهدوء. كنت أفتقد لدقة تسديد الضربات وبفارق سنتيمترات قليلة.”

وأضافت سيرينا أنها حاولت ترك بصمتها بعض الشيء على المجموعة الثانية عقب سلسلة طويلة من الأخطاء السهلة التي ارتكبتها في المجموعة الأولى.

وفي مباراة أخرى فازت الإسبانية غاربين موغوروزا على اليابانية ناو هيبينو6-1 و6-1.

وفي وقت سابق ودعت الدنماركية كارولين فوزنياكي المصنفة الأولى على العالم سابقا المنافسات من الدور الثاني بعد هزيمتها أمام التشيكية بترا كفيتوفا أمام عدد قليل من الجماهير.

وأنهت كفيتوفا، الفائزة بلقب ويمبلدون مرتين، المباراة لصالحها 6-2 و6-4 لتتأهل إلى الدور الثاني، حيث ستواجه الفائزة من مواجهة الروسية إيكاترينا مكاروفا ضد السلوفاكية آنا كارولينا شميدلوفا.

فرصة تاريخية لأسود الرافدين في “ريو”

 

وتبدو حظوظ العراق كبيرة لتخطي الدور الأول، بالنظر إلى عروضه الرائعة في المسابقة، خصوصا مباراته البطولية أمام البرازيل، عندما أرغمها على التعادل السلبي، ومباراته الأولى أمام الدنمارك، حين كان الأقرب إلى تحقيق الفوز لولا الحظ الذي عاند المهاجمين.

وسيحاول العراقيون استغلال المعنويات المهزوزة للاعبي جنوب إفريقيا، الذين انهزموا أمام الدنمارك في الجولة الثانية.

وطلب مدرب العراق، غني شهد، من لاعبيه التركيز على لقاء الغد وعدم الإفراط في التفكير بالإنجاز أمام البرازيل، إذ قال “أمامنا مباراة مصيرية ومهمة، لم نبلغ الدور الثاني بعد وبالتالي علينا التعامل مع المباراة بحذر وجدية”.

يشار إلى أن العراق يملك نقطتين، وهو نفس الرصيد الذي تملكه البرازيل.

وفي المباراة الثانية، تخوض البرازيل، صاحبة الأرض والجمهور، فرصتها الأخيرة لتخطي الدور الأول في سعيها إلى فك النحس الأولمبي والتتويج بالذهب الوحيد الذي ينقص سجله المرصع بالألقاب القارية والعالمية.

وستلاقي البرازيل الدنمارك، المتصدرة بأربع نقاط، التي ستحاول الصمود على أمل الخروج بنقطة تعادل لتضمن تأهلها إلى الدور الثاني.

وتخوض البرازيل غمار العرس ألاولمبي للمرة 13، وهي خسرت المباراة النهائية 3 مرات أعوام 1984 و1988 و2012، وحلت ثالثة مرتين عامي 1996 و2008، ورابعة عام 1976.

 

 

وسجلت كينغ رقما أولمبيا جديدا مقداره 93ر04ر1 دقيقة، متفوقة على الروسية يوليا أفيموفا (50ر05ر1 د) والأميركية الأخرى كايتي مايلي (69ر05ر1 د).

وفي سباق 200 متر حرة رجال، رد سون يانغ على السخرية منه بسبب تاريخه مع المنشطات بطريقة رائعة بعد أن بات أول سباح صيني يفوز بالذهبية.

ولمس سون، الحائز على فضية نفس السباق في لندن قبل أربع سنوات، الحائط مسجلا دقيقة واحدة و44.65 ثانية، ليتغلب على الجنوب إفريقي تشاد لوكلوه بفارق 0.55 ثانية.

وهذه هي الميدالية الثانية لسون في الأولمبياد، عقب فضية سباق 400 متر حرة السبت.

ونال الأميركي كونور دواير الميدالية البرونزية.

 

 

 

وبعد أربع سنوات من معاناة أوتشيمورا من مرارة الفشل بسبب أداء اليابان على جهاز حصان الحلق وهو ما حال دون فوزها بذهبية أولمبياد لندن، بدا أن لعنة نفس الجهاز ستصيب اليابانيين عندما فشل كوي يامامورو في السيطرة على توازنه لينزلق جسده.

ولكن وعلى العكس مما حدث قبل أربع سنوات عندما انتهى بها المطاف بالفوز بالفضية خلف الصين، فإن تسجيل يامامورو لنتيجة 13.900 نقطة على حصان الحلق كان الهفوة الوحيدة التي سقطت فيها اليابان مع تقديم بقية اللاعبين لأداء قوي على بقية الأجهزة الخمسة الأخرى، ليفوز الفريق بالذهبية بمجموع 274.094 نقطة.

وفي رياضة تحدد فيها كسور النقطة إلى أن تذهب الألقاب، تفوقت اليابان على روسيا التي نالت الفضية في مفاجأة كبيرة بعد أن جمعت 271.453 نقطة .

وكانت مشاركة روسيا في ريو محل شك حتى آخر دقيقة، بسبب فضيحة منشطات أحاطت بالرياضيين الروس، إلا أن هذا التشتت لم يوقف الروس عن الفوز بالفضية.

وأدى فشل الصين في ضبط إيقاع هبوط لاعبيها على البساط لانتهاء هيمنتها التي دامت لثماني سنوات، وذلك قبل بداية منافسات الجهاز الأخير.

وتصدرت الصين التصفيات، لكنها كانت في مواجهة خطر ضياع فرصة الفوز بأي ميدالية بعد عدة هفوات وسقطات خلال منافسات حصان الوثب وجهاز الحلق والحركات الأرضية، وهو ما تركها تتراجع للمركز الخامس قبل انطلاق منافسات آخر جهازين.

إلا أن الصين عادت بعرض قوي في المتوازيين، لتنال البرونزية بمجموع 271.122 نقطة.

وبين كل نجاحات أوتشيمورا فإن ذهبية فرق الرجال بالأولمبياد، كان اللقب الوحيد الكبير الذي غاب عن خزائنه المليئة بالألقاب والتي تشمل لقب كل الأجهزة عام 2012 إضافة لنيله لستة ألقاب عالم متتالية في منافسات كل الأجهزة ولقب بطولة العالم للفرق عام 2015.

وقال أوتشيمورا عقب عودة اليابان لقمة منصة التتويج الأولمبية لأول مرة منذ 12 عاما “هذه هي المسابقة التي أردت أن أفوز فيها بالميدالية الذهبية. يجب أن تجتهد وتطور من ذاتك لتكون رقم واحد”.

وأضاف “حضرنا إلى البرازيل للقيام بما هو مطلوب منا. ونظرا لأن بوسعنا القيام بذلك فقد فزنا بالذهبية. الدورة الأولمبية المقبلة ستقام في طوكيو واعتقد أن بوسعنا الفوز ثانية”.

وأكملت بريطانيا والولايات المتحدة والبرازيل وألمانيا وأوكرانيا ترتيب الفرق في النهائي.

وكالات

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك