اخبار الرياضة

مشوار الأهلي طرابلس بكأس الكونفدرالية.. رحلة صعبة إلى ما قبل النهائي

مصدر الخبر / قناة 218 الليبية

بوصوله في أبريل الماضي للدور ما قبل النهائي للكونفدرالية الأفريقية؛ أعاد نادي الأهلي طرابلس شيئًا من أمجاده في منتصف الثمانينيات حين وصل آنذاك للمباراة النهائية لكأس كؤوس الأندية الأفريقية لكرة القدم ليقابل في مواجهة لم يكتب لها أن تتحقق الأهلي المصري حين منع النظام السابق فريق الأهلي طرابلس من السفر إلى القاهرة للعب المباراة على خلفية المقاطعة الليبية والعربية لمصر.

في أبريل 2022 نجح الأهلي طرابلس في حسم تأهله رسميًا إلى دور نصف النهائي من بطولة كأس الكونفدرالية، بفوز ثمين أمام مواطنه الاتحاد بهدف دون مقابل، في المواجهة التي جرت بين الفريقين مساء 25 أبريل على ملعب شهداء بنينا في مجينة بنغازي، بإياب دور ربع النهائي من المسابقة ودون جمهور، وهذا الأمر من أبرز الصعوبات التي تواجه أي لاعبين حيث إن للجمهور إيقاعه وتأثيره عبر التشجيع في بث الحماسة في نفوس نجوم الكرة.

يذكر أن مباراة الذهاب بين الأهلي طرابلس أمام غريمه التقليدي الاتحاد قد انتهت بالتعادل السلبي، لينجح الأهلي في حسم التأهل إلى نصف نهائي المسابقة بمباراة الإياب.

وصل الأهلي الطرابلسي إلى الدور نصف النهائي بعد مغامرات شاقة كبرى في القارة الأفريقية، بدءًا من مواجهة ممثل السودان، حتى مواطنه الاتحاد، فالبداية كانت مع الأدوار التمهيدية، حيث شهدت مواجهة مع حي الوادي نيالا ممثل السودان أزمات عدة، بداية من إلغاء مباراة الذهاب في السودان بعدما اعترض الأهلي على سوء أرضية ملعب حليم شداد، ومرافقه الخدمية التي لا تصلح لإقامة مباراة في كرة القدم، فتقدم بشكوى للاتحاد الأفريقي في هذا الصدد.

وبعد الشكوى، قررت لجنة الطوارئ بالكاف “الاتحاد الأفريقي لكرة القدم”، إلغاء مباراة الذهاب بسبب أزمة الملعب، والاكتفاء بنتيجة لقاء الإياب في بنغازي، لحسم ورقة الترشح، ونجح الأهلي في حسم تأهله للدور التالي بالفوز على حي الوادي برباعية دون ردٍّ، بتوقيع اللاعبين علي معتوق وصالح الطاهر ومحمد الترهوني.

وجاءت المواجهة الثانية في ظروف مشابهة أمام بيشارا التنزاني وتعرض الأهلي طرابلس للخسارة أمام ممثل تنزانيا بهدفين دون ردٍّ ذهابًا، حيث كان فوزه بأكثر من هدفين بمباراة الإياب من أجل التأهل للدور التالي وتعويض الخسارة.

ولتحل أزمة أخرى بمباراة الإياب بدور الـ 32 الأول بالكونفدرالية، حيث غاب الفريق التنزاني عن حضور اللقاء وهو ما يعتبر انسحابًا من المباراة، خاصة أن الفريق تواجد في أرض الملعب والحكام انتظروا وصول الفريق الضيف، ولكنه لم يصل، ليتم احتساب المباراة لأصحاب الأرض في النهاية بعد مناقشات عدة من جانب الاتحاد الأفريقي.

وحمّلت المواجهة الثالثة واقعة سيئة للأهلي طرابلس حيث فقد نتيجة مباراته أمام الملعب المالي بهدف دون مقابل، بمباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب 26 مارس في عاصمة مالي “باماكو”، وسط ظروف صعبة بسبب أرضية الملعب ودرجات الحرارة المرتفعة.

واستطاع الأهلي طرابلس بعد ذلك من تكليل مجهوده الكبير في المشوار الصعب بالتأهل لدور المجموعات، بعدما فاز على البطل المالي بهدف نظيف، ليتعادل الفريقان بمجموع المباراتين 1-1 ويلجأ الفريقان لركلات الترجيح التي صبت في مصلحة الأهلي.

وبعد رحلة صعبة أنهى الأهلي طرابلس دور المجموعات من بطولة كأس الكونفدرالية في صدارة الترتيب عن جدارة، برصيد 13 نقطة، متفوقا على بيراميدز صاحب المركز الثاني بالرصيد ذاته بفارق المواجهات المباشرة، ليبدأ دور المجموعات وتحديدًا بالمجموعة الأولى بالخسارة أمام بيراميدز، بهدفين مقابل هدف وفي المباراة الثانية فاز أمام الصفاقسي التونسي بهدفين مقابل هدف، قبل أن يفوز أيضًا أمام زاناكو بهدفين دون ردٍّ في المباراة الثالثة.

وكرر الأهلي طرابلس في المباراة الرابعة فوزه على حساب زاناكو الزامبي بثلاثية مقابل هدفين، قبل أن يفوز على بيراميدز بهدف دون مقابل في المباراة الخامسة، وأنهى دور المجموعات بالتعادل سلبيا أمام الصفاقسي التونسي، ليحسم بذلك صدارة المجموعة.

يُشار إلى أن المشوار الصعب وصل بالأهلي طرابلس إلى الدور قبل النهائي وكان قاب قوسين أو أدنى من الترشح لكن العزيمة خانته في الإياب حين أخفق في أرضه بملعب شهداء بنينا ببنغازي من أن ينتزع الفوز على منافسه الجنوب الأفريقي فيخسر بهدفين نظيفين، فيما كسب مباراة الإياب في جنوب أفريقيا بهدف دون ردٍّ ليخرج من المنافسة الأثيرة من الباب الواسع مع عزم لاعبيه وإدارة النادي على مواصلة الجهود في مناسبات قادمة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة 218 الليبية

عن مصدر الخبر

قناة 218 الليبية