اخبار الرياضة

مقر بلدية بنغازي الجديد…أيقونة تدل على انهزام الإرهاب وانتصار جديد للمدينة

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا24- خاص

على الرغم من اعتراض نشطاء مدينة بنغازي على صيانة مقر بلدية المدينة؛ و اعتبار أن هذا الأمر لا يُعد أولوية ملحة في سُلم أولويات المرحلة،حيث رأي نشطاء المدينة ضرورة حلحلة ملفات أكثر أهمية من ملف صيانة مقر البلدية.

وأكد النشطاء أن ملف إعادة إعمار جامعة بنغازي أم الجامعات الليبية؛ أو ملف النازحين الذين تغيرت حياتهم وأصبحوا فجأة بلا مأوي بسبب تدمير الإرهاب لمنازلهم بعد أن وقعت منازلهم في مناطق اشتباكات خلال حرب تحرير بنغازي أولى إلا أن الجهات التنفيذية رأت أن صيانة البلدية أمر مهم.

مقر بلدية بنغازي الجديد القديم في منطقة بوعطني طريق المطار ذو الدلالة المهمة في المدينة التي حارب سكانها الإرهاب و رفضوا الانصياع لأوامره، وانتصر الجيش الليبي عليهم و لقنهم درساً لن ينساه أتباع الإرهابي البغدادي و المقاتلين الأجانب و من والهم في ليبيا وأصبح اليوم أيقونة تزدان بها المدينة.

وبعد أن كان المقر الجديد مقراً تحتله مايعرف بكتيبة البتار الإرهابية و تتخذ منه مركزاً لعملياتها الجبانة ضد المدنيين في بنغازي؛ أصبح اليوم أيقونة لمقر أكبر بلدية في ليبيا، لتُعلن بنغازي مجدداً عن انتصار آخر ضد همجية التنظيمات المتطرفة المسلحة التي حاولت تحويل بنغازي إلى عاصمة لتطرفهم ووحشيتهم.

ومايعرف بـ”كتيبة البتار” هي عبارة عن مجموعة إرهابية تعد من أخطر التشكيلات الإرهابية التابعة لما يعرف بتنظيم داعش التي تأسست في سوريا في أواخر العام 2012 عبر بيان مصور، وجه المتحدث فيه شكرا خاصا إلى جمعيتين خيريتين في ليبيا، هما «جمعية شهداء مصراتة» و «شهداء حمزة»، لدورهما في تمويل الكتيبة ودعمها.

وتركز نشاط الكتيبة بدايةً في ريف اللاذقية، لكنها منذ أن بايعت مايعرف بتنظيم «داعش» الإرهابي منتصف العام 2013، بدأت تتنقل بين المحافظات بحسب المهمة التي توكل إليها، ولعب مقاتلوها دوراً بارزاً في معارك المنطقة الشرقية بين تنظيم «داعش» الإرهابي و«جبهة النصرة» و«أحرار الشام»، حيث كان دخولها على خط معركة مركدة منعطفاً على طريق الحسم لمصلحة التنظيم.

ورغم أن الكتيبة ذات الامتدادات الإقليمية يهمين عليها الإرهابيون التونسيون فقد برز بها عدد من القادة الليبيين مثل أبو العباس الليبي (عبدالله باطوها) الذي قتل أثناء معركة الشدادي التي خاضها «داعش» ضد «قوات سوريا الديمقراطية»، وذلك نتيجة غارة جوية، وأبو منصور الليبي (عماد الزلطي) الذي يرجح أنه قتل في مدينة درنة.

انتقلت إلى مدينة بنغازي عام 2014 لتتمركز بمنطقة الليثي واتخذت من مبنى البلدية مقرًا لها وشاركت في الحرب على القوات المسلحة في بنغازي قبل أن يتم إبادتها على بكرة أبيها من قبل القوات المسلحة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك

تعليق