اخبار الرياضة

سفارة واشنطن بتونس وراء احتجازهم .. رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية الروسي يعلن نتائج الأبحاث في ليبيا

اخبار ليبيا 24
مصدر الخبر / اخبار ليبيا 24

أخبار ليبيا 24 – خاص

أعلن رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية الروسية، ألكسندر مالكيفيتش، التي تم اختطاف باحثيها في ليبيا، في الخامس من  يوليو الجاري، نتائج البحث الاجتماعي الذي أجراه البحاث، مشيرًا إلى قيادات حكومة الوفاق المدعومة دوليًا حصلت على أرقام ما بين 3% و0%، ما يؤكد فشلها في إيجاد قاعدة جماهيرية.

مالكيفيتش أوضح ، في مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين، عقده بالعاصمة الروسية موسكو، أن نجل القذافي  سيف الإسلام، وقائد الجيش الليبي خليفة حفتر حصلا معاً على 55%، فيما تراجعت، نسب رئيس المجلس الرئاسي المُنصب من المجتمع الدولي، فائز السراج، من 7% إلى 3% خلال الفترة من شهر مارس إلى شهر يونيو الماضي، بينما حصل رئيس مجلس الدولة الاستشاري، خالد المشري على نسبة أقل من 1%، لافتًا إلى أن هذا بما لا يدع مجالاً للشك يكشف أن الحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة ليس لديها دعم شعبي.

وأظهرت نتائج الاستطلاع، أن أكثر من 45% من المشاركين يحنون إلى أيام حكم القذافي، وأن ما يقرب من 80% من سكان ليبيا غير راضين عن الوضع العام، وخاصة سيطرة مليشيات المال على البلاد.

وأعلن مالكيفيتش، هذه النتائج بعدما تداولت وسائل الإعلام العالمية أنباء اعتقال البُحاث الروس، وتحديدًا في الوكالة الأمريكية بلومبرج وغيرها من وسائل الإعلام.

ونقل رئيس المؤسسة، عن شهود عيان قولهم، إنهم عند إلقاء القبض على البحاث الروس سمعوا خطابًا يحدث بين المسلحين باللغة الإنجليزية، لافتًا إلى أنهم محتجزون من قبل مليشيا الردع، التي يرئسها عبد الرؤوف كارة.

وأشار إلى أنه تنامى إلى علمه أنهم تعرضوا للتعذيب، مشيرًا إلى أنه تم إلقاء القبض على كل من حاول المشاركة في الإفراج عنهم، معتبرًا أن ما يحدث الآن هو إرهاب سياسي .

وكشف عن سعي حكومة السراج لمقابلة الدكتور سيف الإسلام وترتيب لقاء معه عن طريقهم، إلا أن واقعة الاختطاف أوقفت هذا اللقاء، ما يعني أن شخصًا ما أو جهة ما كانت تريد لهذا اللقاء ألا يحدث، والذي كان يفترض أن يسطر خطوة أولية في طريق خارطة سلام تخرج البلاد من أزمتها السياسية، حسب قوله.

ودعا كل المنظمات الدولية لإطلاق سراح المواطنين الروس، مؤكداً أنه سيدفع بهذه المطالب للضغط على ليبيا للإفراج عنهما، مبينا أنه يطالب كذلك بإطلاق سراح البحارة الروس الثلاثة الذين تم القبض عليهم في شهر يونيو عام 2016م، رافضا الابتزاز السياسي الذي تتعرض له مؤسسته.

ومن جهته، كشف مصدر ليبى مطلع لصحيفة اليوم السابع المصرية أن مكتبًا أمنيًا بالسفارة الأمريكية في تونس، وراء تقديم معلومات لحكومة الوفاق المدعومة دوليًا، وميليشيا الردع التي يترأسها عبد الرؤف كارة، وذلك للقبض على خبراء مركز الأبحاث الروس.

وأوضح المصدر، الذى رفض الإفصاح عن اسمه للصحيفة المصرية، أن الخبراء الروس كان عملهم مختصًا بالعمل الانتخابي وطرق تنظيم الانتخابات، بالإضافة لإجراء دراسات ميدانيةً على أرض الواقع وتدريب فرق من الشباب في مجال الانتخابات، وذلك إيمانًا منهم بضرورة قياس اتجاهات الرأي العام ومتطلبات المرحلة المقبلة ليكون رأى الشعب الليبي هو عنوان تلك المرحلة.

وأضاف من المؤكد للجميع أنهم دخلوا بطريقة شرعية، وبتأشيرة قانونية، لافتًا إلى أن عملهم كان من خلال منظمة عبر العالم العاملة في مجال الانتخابات وترتيباتها.

وأكد المصدر، أن فريقًا استخباراتيًا أمريكيًا مقيم في قرية بمدينة جنزور، قام بالتحقيق مع الخبراء الروس.

يشار إلى أن وكالة “بلومبرج” الأمريكية أفادت في الخامس الجارى، بأن قوات الأمن التابعة لحكومة الوفاق المدعومة دوليا، أوقفت مواطنين روسيين اثنين فى طرابلس لـ”محاولتهما التأثير على الانتخابات المقبلة” في البلاد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من اخبار ليبيا 24

عن مصدر الخبر

اخبار ليبيا 24

اخبار ليبيا 24

أضف تعليقـك