اخبار العالم

وزير تركي سابق: كييف "تطلق النار على قدمها" بفرضها عقوبات على أنقرة

قال عمر جليك، المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، إن السفارة التركية في أوكرانيا تتحقق من التقارير التي تفيد بأن كييف تقوم بحملة لفرض عقوبات على رجال الأعمال والبنوك التركية المتعاونين مع روسيا.

وشدد المتحدث على أنه “من غير المقبول لأي دولة أن تفرض أو تدعو إلى فرض عقوبات على تركيا، نحن نراقب هذا الوضع، سفيرنا في كييف يدرس هذه الدعوات”.
وكشفت صحيفة “aydinlik” التركية في وقت سابق، عن وجود موقع على شبكة الإنترنت مرتبط بوزارة الخارجية الأوكرانية، والذي نشر “قائمة سوداء” بأسماء رجال الأعمال الأتراك وكبار مديري البنوك، بما في ذلك البنوك التركية الكبيرة، مثل بنك ” Ziraat” وبنك “İs Bankasi” وبنك “Credit Europe Bank” وبنك “Denizbank” وبنك “Anadolu Efes”.

وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، أن الجانب التركي طلب من أوكرانيا توضيحا فيما يتعلق بالقائمة والدعوة إلى فرض عقوبات. وكتبت الصحيفة: “لفت الجانب التركي انتباه الجانب الأوكراني إلى رد فعله القوي، وطلب توضيحات”.

وعلق وزير الدولة السابق للجمارك والتجارة الخارجية في تركيا، ونائب حزب العدالة والتنمية الحاكم، كورشاد توزمين، على الحملة الأوكرانية المزعومة وفرض عقوبات ضد تركيا في أوكرانيا، قائلا: “نحن نسعى جاهدين للحفاظ على علاقات جيدة مع كل من أوكرانيا وروسيا”.
أتراك يطالبون بالرد على كييف على خلفية دعواتها المناهضة لبلادهم

وتابع السياسي التركي: “لقد أقمنا علاقات تجارية وثيقة مع روسيا، وفي نفس الوقت نقوم بتطوير التعاون مع أوكرانيا. في كلا البلدين، نشارك في العديد من مشاريع البنية التحتية الكبيرة. ومع ذلك، فإن الخطوات الأوكرانية غير المدروسة والمتهورة تجاه الشركات التركية العاملة في روسيا تخلق مشاكل وصعوبات كبيرة”.

وأشار توزمين إلى أن بلاده استثمرت “في أوكرانيا لسنوات عديدة، وحافظنا على تعاون وثيق معها. من بين رجال الأعمال الأتراك المحليين، هناك الكثير ممن ساهموا بشكل كبير في تنمية الاقتصاد الأوكراني. ويقوم (رجال الأعمال الأتراك) بالتصدير إلى جميع أنحاء العالم، ويمثلون شركات دولية كبيرة. لذلك فإن فرض العقوبات وتعقيد عمل هذه الشركات سيكون له أثر سلبي على اقتصاد البلاد. في الواقع، فإن السلطات الأوكرانية تطلق النار على قدمها بهذه الخطوة، لكنها ستفهم ذلك لاحقًا. لا يمكن تحقيق أي شيء من خلال تقييد التجارة، تمامًا كما لا يمكن خلط التجارة بالسياسة”.
ونوه الوزير التركي السابق إلى أن “أوكرانيا في هذه الحالة لا تتخذ القرارات من تلقاء نفسها، ولكن تحت ضغط من اللاعبين الغربيين.. رفض تركيا الانضمام إلى العقوبات المناهضة لروسيا، والنمو النشط للعلاقات التركية الروسية، هي مسألة تثير قلق بعض الدوائر. إنني أحث السلطات الأوكرانية على التحلي بالحذر والتصرف بحكمة”. مبينا أن “فرض العقوبات لن يجبر تركيا على تقليص نشاطها في روسيا ولن يؤدي إلى تدهور العلاقات مع موسكو ولن يؤثر على الاستثمارات التركية القائمة في روسيا وتلك التي من المقرر تنفيذها في المستقبل”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع سبوتنيك الروسي

عن مصدر الخبر

موقع سبوتنيك الروسي