اخبار العالم

وزير الخارجية الإيراني: توسع علاقاتنا بقطر مؤشر على الصداقة العميقة بين البلدين

قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الثلاثاء، إن العلاقات الآخذة بالتوسع بين بلاده وقطر تدل على أواصر الصداقة المتجذرة في البلدين الجارين.

وأفادت وكالة إرنا، مساء اليوم الثلاثاء، بأن تصريحات عبد اللهيان جاءت خلال لقائه بنظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم، على هامش الاجتماع الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأشاد وزير الخارجية الإيراني بعمق العلاقات القطرية الإيرانية، مؤكدا أن هذه العلاقات تدل على أواصر صداقة متجذرة في بلدين جارين.
طهران تكشف عن تسلمها رسالة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية تفيد بنيتها إغلاق ملف إيران
ومن جانبه، شدد وزير الخارجية القطري على استعداد بلاده لتبني الجهود الحسنة (إحدى طرق حل النزاعات الدولية، حيث يحاول طرف ثالث تسهيل المفاوضات بين الحكومات المعنية في سياق وساطة ودية بموافقة الحكومات المتنازعة، دون الضرورة بمقترحات أساسية لحل النزاع)، وتطوير التعاون الثنائي مع طهران.
وبحث وزير الخارجية القطري مع مسؤولين إيرانيين وأمريكيين آخرين تطورات المفاوضات الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي بين طهران والدول الغربية الكبرى.
وقال الوزير القطري في تغريدة جديدة له على حسابه الرسمي على “تويتر”، في وقت سابق اليوم، إنه “ناقش مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، مستجدات المفاوضات الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي”، مضيفاً: “نتطلع إلى جهودنا التعاونية في هذا الصدد”.
وفي عام 2015، وقّعت إيران على خطة العمل الشاملة المشتركة أو الاتفاق النووي الإيراني، مع مجموعة دول “5 + 1” – أمريكا والصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا – بالإضافة إلى ألمانيا – والاتحاد الأوروبي.
وطالبت المجموعة إيران بتقليص برنامجها النووي وتقليص احتياطياتها من اليورانيوم بشدة مقابل تخفيف العقوبات، بما في ذلك رفع حظر الأسلحة بعد خمس سنوات من اعتماد الاتفاق.
في عام 2018، في عهد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، تخلت أمريكا عن موقفها التصالحي بشأن إيران، وانسحبت من خطة العمل الشاملة المشتركة، وطبقت سياسات متشددة ضد طهران، مما دفع إيران إلى التخلي إلى حد كبير عن التزاماتها بموجب الاتفاق.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2021، اتفقت أطراف خطة العمل المشتركة الشاملة على مسودتين لصفقة جديدة، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، ومنذ ذلك الحين، عقد الطرفان عدة جولات من المحادثات لإحياء الاتفاق.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع سبوتنيك الروسي

عن مصدر الخبر

موقع سبوتنيك الروسي