اخبار العالم

السعودية تمنح اليمن وقودا لتشغيل 70 محطة لتوليد الكهرباء بـ200 مليون دولار

أعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، تقديم منحة نفطية جديدة لتشغيل محطات توليد الكهرباء في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية بقيمة 200 مليون دولار.

القاهرة – سبوتنيك. وأفادت وكالة الأنباء السعودية “واس”، بأن “البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ممثلاً بمشرفه العام السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، وقع مع وزير الكهرباء اليمني، مانع يسلم بن يمين، في الرياض، اتفاقية منحة المشتقات النفطية السعودية بقيمة إجمالية 200 مليون دولار أمريكي لتوفير 250 ألف طن متري من المشتقات النفطية للجمهورية اليمنية”.
لماذا تأخر الدعم المالي السعودي عن اليمن رغم مرور 5 أشهر على تشكيل المجلس الرئاسي؟
وأضافت أن “البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن نفذ إجراءات توريد الكمية الأولى من منحة المشتقات النفطية السعودية بقيمة 30 مليون دولار أمريكي من إجمالي القيمة 200 مليون دولار أمريكي، لتشغيل أكثر من 70 محطة توليد طاقة كهربائية في الجمهورية اليمنية”.
ونقلت “واس”، عن المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، السفير آل جابر، القول، إن “منحة المشتقات النفطية السعودية الجديدة تأتي امتدادا لدعم المملكة التنموي والاقتصادي لليمن في شتى المجالات، وكذلك لتعزيز ودعم الاقتصاد اليمني بما يمكّن الحكومة اليمنية من الوفاء بالتزاماتها الأخرى”.
من جانبه، أكد وزير الكهرباء اليمني، مانع يسلم بن يمين، أن “منحة المشتقات النفطية السعودية انعكست بشكل مباشر في رفع قدرات المؤسسات الحكومية وتشغيل الكهرباء بشكل مستقر في المستشفيات والمراكز الطبية والطرق والمدارس والمطارات والموانئ ومختلف المرافق الحكومية والخاصة”، مشيرا إلى “أن توفير الكهرباء أسهم في تحسين الخدمات الأساسية ولا سيما الاستقرار الأمني والاجتماعي”.
وذكر أن “المنحة النفطية انعكست في ارتفاع ساعات التشغيل في محطات الكهرباء ببعض المحافظات إلى أكثر من 20 ساعة يوميا”.
وحسب وكالة الأنباء السعودية، “تأتي منحة المشتقات النفطية الجديدة امتدادا للمنح السابقة بإجمالي 4.2 مليار دولار أميركي، التي كان آخرها منحة بمبلغ 422 مليون دولار أميركي تم استكمال إجراءات توريدها على مدى عام كامل، والتي أسهمت في الاستقرار الاقتصادي وتعزيز ميزانية الحكومة اليمنية، ورفع القوة الشرائية للمواطن اليمني”.
وتقود السعودية، منذ 26 مارس/ آذار 2015، تحالفاً عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في اليمن، سيطرت عليها جماعة “أنصار الله”، أواخر 2014.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80 في المئة من الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب الأمم المتحدة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع سبوتنيك الروسي

عن مصدر الخبر

موقع سبوتنيك الروسي