اخبار ليبيا الان كتابات

تصريحات “عقيلة صالح” هل ورطت مصر وأحرجت “حفتر”؟

طرابلس- عربي21- علاء فاروق

صرح رئيس مجلس النواب ” عقيلة صالح ” لأحدى الصحف المصرية بأن العمليات العسكرية التي ستطلقها قوات الكرامة في درنة سينسق فيها مع السلطات المصرية.

وأضاف صالح: بأن العملية العسكرية التي وصفها بتحرير درنة أولوية لمصر حتى لا تفر تجاهها المجموعات الإرهابية المتمركزة في المدينة الى أراضيها.

فهل يسعى ” عقيلة صالح ” لضرب عصفورين بحجر واحد عبر أحراج ” حفتر ” الذي يحاصر مدينة درنة منذ أشهر وفشل في دخول المدينة حتى الآن؟ وهل يحاول أيضا توريط مصر عبر الحديث عن احتمال هروب وتدفق الجماعات الإرهابية من درنة اليها؟

جميعنا يعلم بأن قوات حفتر أعلنت عن أطلاق عملية عسكرية واسعة فى درنة التى تقع على مقربة من الحدود المصرية، وفى نفس الوقت أعلن الجيش المصري حالة الاستنفار على طول الحدود الغربية مع ليبيا لمنع أى عملية تسلل الى الداخل المصري، فهل ما صرح به رئيس مجلس النواب فى هذا التوقيت يؤكد مشاركة مصر فى العملية العسكرية المرتقبة لقوات حفتر باقتحام مدينة درنة؟

جاءت تصريحات خصوم ” عقيلة وحفتر ” من السياسيين لتؤكد لنا بأن عقيلة صالح كان يقصد أن اقتحام درنة هو شأن مصري وبحجة منع هروب الإرهابيين الى الأراضي المصرية معتبرين ما صرح به يندرج تحت بند الخيانة العظمى والتآمر مع الأجنبي ضد الدولة الليبية وتصل عقوبته في القانون الليبي الى الإعدام.

بينما قال أخرين منهم بأن رئيس برلمان طبرق قال: أي عملية عسكرية من مصر على مدينة درنة الليبية شأن مصري بالدرجة الأولى “شر البلية ما يضحك” لا نعرف هل الرجل يقر بعدم أهليته أم يؤكد ما يشاع عنه من تسجيلات في مصر ” دون “توضيح ما يقصدون بذلك.

وقال البعض أن مدينة درنة أول مدينة حاربت الإرهاب، وعلى “حفتر” أن تكون لديه الشجاعة للقول أن هؤلاء خصوم لمشروعي بدلا من أن يستحل مدينة تحت شماعة الإرهاب.

من حقنا أن نتساءل نحن من لا جمل لنا ولا ناقة في هذا الصراع المكلوب على السلطة بين هذا الطرف وذاك عن الهدف الذى يسعى الي تحقيقه عقيلة صالح من وراء هذه التصريحات الغير مسؤولة والقابلة للتأويل ، الجميع يعلم وهذا ليس بسر بأن سبب وجود عقيلة صالح في القاهرة من أجل المصالحة مع حفتر وتقريب المسافات بينهم لا أكثر ، ولكننا نجد عقيلة صالح يصرح بأنه لا يمانع من ترشيح “سيف الاسلام القذافي” للرئاسة وهو يعلم بأن حفتر يرفض ذلك ولكنه يحاول أن يكسب تأييد أنصار القذافي له لأنه ينوى دخول المعركة الرئاسية وقد صرح بذلك في القاهرة وقال أنه ينوى ولكنه لم يحسم أمره بعد ، وجاء تصريحه الأخير بخصوص التنسيق الأمني مع مصر في اقتحام درنة ليؤكد لنا بأن المصالحة بينه وبين حفتر فشلت ووصلت الى طريق مسدود وأن عقيلة صالح يعمل لحساب نفسه بالقاهرة حتى أنه تسبب في تأجيل جلسة مجلس النواب الأسبوع الماضي ولم ينعقد المجلس يومي الأثنين والثلاثاء الماضي بسبب غياب الرئيس بالقاهرة علما بأن اللائحة تعطى المجلس الحق في الانعقاد برئاسة النائب الأول والثاني ولكن لا يقوى النواب على فعل ذلك خوفا من الاقتحامات المفتعلة لمقر المجلس بطبرق.

بكل أسف الكل يغنى على ليلاه سواء في دولة ليبيا الشرقية أو في دولة ليبيا الغربية وهناك سباق محموم بينهما على العمالة والخيانة، فهذا يستقوى بالإيطاليين وهذا يستقوى بالمصريين ولكم الله يا ليبيين.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع عين ليبيا

عن مصدر الخبر

عين ليبيا

عين ليبيا

أضف تعليقـك

تعليق