كتابات

قمة الصواريخ البلاستيكية

عين ليبيا
مصدر الخبر / عين ليبيا

انتهت الدورة 29 للقمة العربية بالظهران دون أن يسمع بها الكثير من مواطني الدول العربية ناهيك عن تجاهل الإعلام الغربي والدولي لهكذا إجتماع، كان العنوان قمة القدس التي لم تنال منه سوى وعود هزيلة (130 مليون دولار لأوقاف القدس) قد لا يتم تسييلها، قمة الظهران لم تعقد في الرياض العاصمة، ولم تناقش أي قضايا مهمة مثل الحرب في سوريا أو العلاقات الخليجية أو التدخل في ليبيا ولبنان واليمن، وهذا ليس غريبا، فالجامعة العربية لم تقوم بحل مشكلة عربية واحدة، لم تستطيع حل مشكلة الصحراء الغربية ولا قضية الحلائب، ولا طنب الصغرى والكبرى، ولا حرب العراق ولا سوريا، ولم تحل مشكلة العلاقات الجزائرية المغربية أو اليمنية السعودية، ولا حتى الحصار على قطر.
هذه القمة جاءة لرص صفوف الثالوث المصري الإماراتي السعودي، وتسويق سياساتها ومنها مشروعهم في ليبيا واليمن وسوريا ولتحشيد العداء للدولة الإيرانية ومغازلة أمريكا وإسرائيل، ضمن مشروع القرن المتصدر له ولي العهد.
الدول الغربية وحتى مواطنوا الدول العربية يعلمون جيدا أن إجتماعات القمة العربية لا قيمة لها وأن ما يقال في تلك القمم لا يعدوا أن يكون صدى لا يجتاز قاعة إجتماعاتها، وأن مقررارتها لا تساوي قيمة الحبر المكتوب بها، بسبب النفاق السياسي المستشري بين معظم قيادات هذه الدول وأنهم جزء من قوى خارجية، فعلى سبيل المثال؛ المسألة الليبية التي يصرح الثالوث بأهمية حلها سلميا، مقابل ذلك يقذفون بحمم أسلحتهم على المدن الليبية، ناهيك عن تجنيد العملاء وشراء الدمم للكتير من المشاغبين في المشهد الليبي.
ما جعل خبر القمة 29 ينتشر بتهكم على مواقع التواصل الإجتماعي وصف الرئيس المصري – وزير دفاع سابق – بأن الصواريخ الحوثية البالستية الموجهة للرياض (خطا) بالصواريخ البلاستيكية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع عين ليبيا

عن مصدر الخبر

عين ليبيا

عين ليبيا

أضف تعليقـك