كتابات

ملخص كتاب: ( الإنجيل قادني للإسلام ) ربحت محمد ولم أخسر المسيح

ليبيا الخبر
مصدر الخبر / ليبيا الخبر

زهرة اوشن/ كاتبة ليبية

 (هذا المجهود موجه إلى كل نصراني يعي مسؤليته الداخلية ويتوق لعبادة موجهة إلى الإله الحق الواحد.

 

هذا الكتاب مجموعة من المقتطفات من عدة كتب تعالج النصرانية والتي تسنت لي متعة قراءتها قبل أن أصبح مسلما. بعد دخولي في الإسلام، استمريت في قراءة كتب عن النصرانية، فقد كان من الصعب التخلص من جلد النصرانية بعد ثمان وعشرين عاما في ذلك الدين؛ سنوات كادت أن تقودني لأصبح قسا في كنيسة أسقفية ميثودية إفريقية في الشلالات الكبرى في مونتانا.

 

لقد حاولت أن أختار وأرتب معلومات متصلة المعنى من هذه الكتب القيمة بشكل مباشر، وذلك بغية تقديم النوعية المفصلة والمتماسكة من المعلومات التي كنت أتمنى أن يقدمها لي أحد ما عندما كنت نصرانيا. . مع هذا فقد جاء اعتناقي أو عودتي للإسلام كما هو مقدر لي من الله سبحانه وتعالى ) .

 

بهذه الكلمات في مقدمتة  قدم المؤلف: م . ج . لوبلا، لكتابه الذي قص فيه تأملاته العميقة في الأناجيل والتي أوصلته إلى الإسلام .

 

والكتاب ترجمه الدكتور حسني الحسيني، وأورد معه، قصص أخرى لعلماء نصارى في مجالات مختلفة اعتنقوا الإسلام.

  

وقد عرض المؤلف: م ج لوبلا، تأملاته العميقة هذه في  64 صفحة مشتملة على عدة عناوين هي: العبادة  دون توقف، النصرانية، أناجيل مقدسة مختلفة، الأناجيل، الأناجيل،بنو إسرائيل، الثالوث، عيسى الإله، عيسى كابن الرب، الصلب والتكفير، القيامة (البعث )، محمد صلى الله عليه وسلم في الكتاب المقدس.

 

ونجد فيه قراءة عميقة للأناجيل وأدلة على التحريف الذي طالها وتفنيدا لعقيدة التثليت.

كل ذلك من خلال نصوص الأناجيل وباقي أسفارالكتاب المقدس، وقد عرض في كتابه لمسيرة تدوين الأناجيل وما أعتراها من خلل في توثيقها والشكوك في نسبتها إلى أصحابها، وجال بنا في رحلة حول تعدد طبعات الأناجيل والاختلافات بينها واعتراف علماء النصارى الكبار بوجود أخطاء كثيرة وكبيرة فيها،  وفي مقالاته مقارنة بين نصوص الأناجيل والتناقضات بينها في عديد القضايا والقصص التي وردت فيها، كذلك نسف الكاتب قضية الخطيئة وتوارثها في ذرية آدم من خلال نصوص الأناجيل التي تؤكد على المسوؤلية الفردية، وتعرض الكاتب كذلك إلى مسألة الصلب ليؤكد على تناقض نصوص الأناجيل حولها، مما يجعل حادثة الصلب تتهاوى وتنهار في أثرها ركيزة من ركائز العقيدة المحرفة عند النصارى.

 

وفي مباحثه حول المسيح يرفض المبالغة في شخصه مؤكدا أن المسيح في الأناجيل هو بشر رسول، وأن النصارى أدخلوا المعتقدات الوثنية في صلب عقيدتهم وحرفوا نصوص الأناجيل لتنسجم معها وشكلوا ديانة جديدة ليس لها علاقة بما جاء به المسيح عليه السلام من توحيد وتنزيه لله تعالى.

 

وفي مبحثه حول علاقة عيسى عليه السلام بمحمد صلى عليه وسلم، جاء بالنصوص الواردة في الأناجيل والتي  تتنبأ بمجيء محمد صلى الله عليه وسلم وتبشر به، وأثبت أن النصارى انحرفوا في تفسيرهم لتلك النبؤات لتتناسب مع عدم اعترافهم بالنبي ومحمد صلى الله عليه وسلم ولتنسجم مع معتقدهم الضال المحرف والمنحرف في تأليه المسيح وصلب الابن لافتداء اتباعه من الخطيئة.

 

المؤلف كتب كتابه بإسلوب سلس وواضح وفي شكل مؤجز مركز مع الاعتماد على نصوص الكتاب المقدس خاصة الأناجيل، وفيه إجابات كافية وردود مفحمة من شخص متخصص في اللاهوت وكان يعد ليكون رجلا من رجالات الكنيسة ومبشرا بالنصرانية كما يقولون.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع ليبيا الخبر

عن مصدر الخبر

ليبيا الخبر

ليبيا الخبر

أضف تعليقـك