كتابات

إضاءات حول كتاب: محمد كما ورد في كتاب اليهود والنصارى

ليبيا الخبر
مصدر الخبر / ليبيا الخبر

زهرة سليمان أوشن / كاتبة ليبية

 

مؤلف هذا الكتاب هو البرفسور عبد الأحد داود ، واسمه قبل أن يسلم دافيد بنجامين كلداني وقد كان أستاذ اللاهوت وقسيس    كاثوليك لطائفة الكلدان، ولد عام 1867 قرب أروميا في إيران، درس في روما الدرسات الفلسفيىة اللاهوتية، وكان له دور مميز في تعليم ونشر النصرانية، كما كانت له مكانة مميزة في الكنائس النصرانية، ثم مر بمرحلة تأمل عميق ودراسة نقدية للديانة النصرانية مع إطلاع على القرآن ومناظرات مع علماء مسلمين ليعلن بعدها إسلامه ويؤلف كتبا توضح التحريف الذي تعرضت له الكتب المقدسة التي يؤمن بها اليهود والنصارى ويكشف العديد من الحقائق التي حاولوا تغطييتها،  من أهم كتبه: الإنجيل والصليب ، محمد كما ورد في كتاب اليهود والنصارى وهو الذي نتصفحه بين أيدكم قرائنا الأفاضل.   

 

الكتاب يقع في 292 صفحة، نقله إلى العربية الدكتور محمد فاروق زين، افتتحه المترجم بنبذة عن المؤلف يليه تعريف بكتب اليهود والنصارى فتمهيد للكتاب،  يقول فيه عن الكتاب: ( يضم الكتاب سلسلة من الدرسات الرائعة بقلم البرفسور عبدالأحد داود وهي من العمق والأصالة,,,, ومن المدهش أن هذا العالم قدم أبحاثه مستعينا بالنصوص الآرامية واللاتينية واليونانية في الوقت الذي يوجد فيه القلائل من بين رجال الكهنوت ممن يستطيعون فهم الترجمة اللاتينية للكتاب المقدس)

 

بعد التمهيد ينطلق المترجم إلى متن الكتاب الذي يتكون من مقدمة وقسمين.

 

في المقدمة حدد الكاتب هدفه من الكتاب بقوله: (سوف أبين في هذه المقدمة والتي تليها أن العقيدة الإسلامية هي العقيدة الصحيحة خاصة فيما يتعلق بالذات الإلهية وفيما يتعلق بخاتم رسل الله وأنها متفقة في ذلك مع تعاليم الكتاب المقدس وسوف أبرهن أن محمدا هو الهدف الحقيقي للعهد وأن نبوءات العهدين القديم والجديد قد تحققت فيه وحده دون غيره فعليا وحرفيا).

 

مؤكدا أنه لا يبغي إلا الحق وراء ما يكتبه فيقول:( ليس الغرض من كتابتي هذه إثارة جدل عقيم ومرير مع الكنائس ولكن لدعوة الكنائس إلى بحث ودي ولطيف لهذه المواضيع البالغة الأهمية بروح من المجبة والموضوعية).

 

أما القسمان الذي يتكون منهما الكتاب فهما:       

 

القسم الأول: بعنوان محمد صلى الله عليه وسلم كما ورد في العهد القديم، والعهد القديم هو الجزء الأول من الكتاب المقدس عند اليهود والنصارى وهو خاص باليهود وقد قبله النصارى أيضا ويتكون من 39 سفرا وفيه سيرة الأنبياء وشعب بني اسرائيل من ظهور آدم على الأرض إلى قبل ميلاد المسيح عليه السلام وفيه من التحريف والأباطيل ما فيه)

 

وفي هذا القسم يتتبع المؤلف البشارات التي وردت في هذ العهد عن النبي محمد، ويحتوي هذا القسم عشرة فصول في كل فصل يتتبع المؤلف بالأدلة العلمية موضعا من مواضع هذه البشارات مسترشدا بالنصوص عائدا إليها في لغاتها الأصلية مع تحليلات عميقة لها وتسلسل منطقي بين المقدمات والنتائج.  

 

القسم الثاني: بعنوان محمد صلى الله عليه وسلم كما ورد في العهد الحديد، والعهد الجديد هو الجزء الثاني من الكتاب المقدس وهو خاص بالنصارى فقط ولا يعترف به اليهود ويشمل على 27 سفرا ويطلق على الأسفار الأربعة الأولى منه أناجيل وهي أسفار: متى، مرقس،  لوقا، يوحنا، وتروي أسفار العهد الجديد سيرة المسيح وأتباعه

 

وقد قسم الكاتب هذا القسم إلى إحدى عشر فصلا تتبع فيه البشارات التي وردت  بشأن رسول الإسلام ورسالته في هذا الجزء من الكتاب المقدس، وسلك فيه نفس المنهجية التي سلكها في القسم الأول من كتابه.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع ليبيا الخبر

عن مصدر الخبر

ليبيا الخبر

ليبيا الخبر

أضف تعليقـك