كتابات

ليبيا.. وداعاً للسيادة

عين ليبيا
مصدر الخبر / عين ليبيا

هل مازالت ليبيا دولة؟ 

هواجس وأحلام وظلمات الجهل والأوهام بعضها فوق بعض وأطماع مغروزة انهالت علينا من كل حدب وصوب.. وما هو واضح وجلي لكل ذي لُب وبصيرة أن الأطماع انصبت على ما في باطن الأرض لا على من يمشي فوقها.

تكالبت علينا الأمم ولكل منها حسابات وأجندات وترى ما لا نراه.. مصالح وأطماع وشعب مغيب ومعين ينضب وثروات تنهب وحرب بالوكالة.. تلك هي ليبيا فهل مازالت دولة؟

خرجت السيطرة من أيدي الليبين رغبة وعنوة فلم يعد أحد بيده زمام الأمر بل أصبح أمرنا بيدي غيرنا.. ليست هي المؤامرة وحدها فقط بل زِد عليها جهلنا وجهل النخبة السياسية فن السياسة وإستهتارهم بقيمة الوطن وحق المواطن.. دعونا نكشف بعض المستور.

بعد سقوط القذافي الملعون – وهو السبب الرئيس لما نحن فيه – برزت الجاهلية الحديثة في ثوب عصري أنيق بدل وكرفانات وعقلية أبي جهل تزعمت الموقف وتصدرت المشهد وأوصلتنا إلي ما نحن عليه من ويلات حرب وأزمة رآي وغياب عدل! شعب ينتظر على قارعة الطريق ونخبة سياسية مارقة تتسول العالم وتبيع الذمم من أجل المناصب أو حفنة من الدولارات وتستجدي حلاً مستحيل التطبيق .. أيها السذج أنظرو ما يحدث حولكم..!

مازالت الأنظار مشدوهة والآمال معقودة على ما في حقيبة السيد غسان سلامة وأظنها خالية الوفاض.. فا إلي أين المسير يا سيد غسان؟

هذه هي ليبيا الْيَوْمَ ونخبها السياسية تلاحق السراب فهل مازالت. دولة وهل لها بقية من سيادة.

The post ليبيا.. وداعاً للسيادة appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موقع عين ليبيا

عن مصدر الخبر

عين ليبيا

عين ليبيا

أضف تعليقـك

تعليق

  • فلنعلم جميعا ، كشعب ليبي ان الحلول بايدينا ، ولنعلم ايضا اننا لا نبحث عن السيادة ، لان السيادة تأتي بالعمل المخلص المثمر للبلاد والكفاءات الوطنية ، لان السيادة تأتي عندما يلبس رئيس الحكومة قامجو ازرق ويقوم بالتنظيف مع الشعب بنفسه حتى بكون مثالا جيدا للقيادة ، عندما يقوم مدير مايسمى البرلمان بلبس قامجو ازرق ويقوم بتنظيف الحدائق بنفسه مع الشعب ، عندما يقوم مدير المؤسسة الزراعية بقيادة المحراث بنفسه الزراعة الارض ، عندما تكون ايديكم خشنة كأيدي الرجال ، ولبست ناعمة مثل أيدي النساء …!!!
    ليبيا عانت ويلات الحروب ولكنها بلاد المجاهدين والإشراف ويوجد فيها عزة النفس والاحترام وهذا ما ثوارثناه عن اجدادنا الاواءل وربما ضارة نافعة فالرجال تعرف عند الشدائد ولقيام الدولة وجعلها جديرة بالاحترام والسيادة ، يجب ان نعري سواعدنا ونعمل بانتظام ونجعلها تستحق ان تكون دولة ذات سيادة ، حتى ليس لأجلنا ، بل للاجيال الجديدة التي ترى فينا القدوة الحسنة ، والدافع القوي والعزيمة المطلقة ، لنضع أرجلنا على ارض صلبة وهي ليبيا ، يحسب لها اعداءها الف حساب قبل ان ينالوا منها . تحياتي ….. ص/ك-16-م